*السعودية تبداء اللعب عالمكشوف*

عاجل

الفئة

shadow



وإذا كانت آلية فرض العماد جوزيف عون رئيساً من قبل الولايات المتحدة والسعودية شديدة الفظاظة، فإن ممثلي التحالف الأميركي – السعودي كانوا أكثر دهاء وخبثاً في طبخة انتخاب رئيس الحكومة المكلّف. حتى إن الجانب السعودي، الذي لم يرفع الفيتو عن نجيب ميقاتي، والذي استفزّته زيارة الأخير إلى دمشق قبل أيام، بدا مضطراً إلى اعتماد أسلوب لا يظهره متلبّساً في سعيه إلى دعم وصول سلام إلى السراي الكبير. انطلقت السعودية في معركتها من خلال دعم فيتو «القوات اللبنانية» على نجيب ميقاتي، قبل أن يتم قلب المشهد صوب سلام. وإذا كانت السعودية على معرفة دقيقة بسلام، فإن ما يهمّها الآن هو موقعه كنقطة تقاطع لتحالف واسع، يشمل الولايات المتحدة وفرنسا ومصر في الخارج، وطيف الهاربين من تركة الحكومات السابقة، وصولاً إلى القوى التي تسكن مربّع المواجهة مع حزب الله. وما يساعد سلام، أنه ليس طارئاً على المشهد السياسي الداخلي، ولديه شرعية تبقى أكثر قوة وثباتاً من شرعية المرشحين الآخرين الذين فكّرت بهم المعارضة.

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة